بوادر لإنهاء الحرب بين روسيا واليابان

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"روسيا واليابان: أمل في الخروج من أزمة الجزر"، عنوان مقال بوريس جيريليفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول ظهور بوادر أمل في التوصل لاتفاق سلام بين روسيا واليابان.

وجاء في المقال: كما هو معلوم، تعجز روسيا واليابان عن إبرام معاهدة سلام بينهما منذ 73 عامًا. العقبة الرئيسية أمام هذا العمل هي مطالبة طوكيو بأربع جزر من سلسلة الكوريل، التي يطلقون عليها "الأقاليم الشمالية".
في البداية، لم يكن اليابانيون، بتشجيع أمريكي، يريدون حتى سماع أي شيء آخر غير عودة "الأقاليم الشمالية"...

عموما، في طوكيو يدركون تمامًا أن إخافة بلدنا (روسيا) مهمة غير طيبة. خاصة وأن الاستعراضات اليابانية لم تثمر سوى عن تعزيز القوات الروسية في جزر الكوريل.

وبإدراكهم أن إصرارهم قد يقودهم إلى خسارة عروض موسكو السخية، أصبح اليابانيون أكثر قابلية للتفاوض.

ذلك ما تدل عليه المحادثات الروسية اليابانية التي عقدت في موسكو وفق صيغة (2 + 2)، التي تضم وزيري الخارجية والدفاع من كلا الجانبين. وقد قال وزير الخارجية الياباني تارو كونو، في اليوم الأول من المحادثات، إنه يعتزم أن يناقش مع سيرغي لافروف مسألة إبرام معاهدة سلام، وأنشطة اقتصادية مشتركة في الجزر.

بطبيعة الحال، لا يجدر توقع نتائج سريعة في موضوع إبرام معاهدة السلام. والحقيقة هي أن تخلي اليابان عما تسمية "الأقاليم الشمالية"، على الأقل الآن، أمر مستحيل.

من الجدير بالملاحظة أيضاً أن التقدم بين دولتينا لا يعود فقط إلى تعزيز بلدنا قوته العسكرية، ولا تزامن الحزم مع الاستعداد لحلول وسط في السياسة الروسية، فثمة دور ليس قليل الشأن لعبه مفهوم واشنطن (للسياسة الخارجية) بعد مجيء ترامب إلى السلطة، والمتمثل بالأنانية القومية في العلاقات مع الحلفاء. لقد كادت تصرفات ترامب المغامرة تحول "حاملة الطائرات الأمريكية غير القابلة للإغراق" (كما وُصفت اليابان خلال الحرب الباردة) إلى هدف للصواريخ الكورية الشمالية. والأهم من ذلك: لم يعد بإمكان طوكيو الاعتماد على الدعم غير المشروط من الولايات المتحدة، بما في ذلك في مطالبها من روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق