جونسون: أستطيع التوصل لصفقة «بريكست» بعد تغير الوضع السياسي في بريطانيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اعترف المرشح الأوفر حظا لرئاسة الحكومة البريطانية، بوريس جونسون، خلفا لرئيسة الوزراء تيريزا ماى التى أعلنت استقالتها من منصبها، بأن لندن ستحتاج لتعاون الاتحاد الأوروبى للتخفيف من حدة أى صدمات محتملة، إذا خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى دون اتفاق، إلا أنه أصر على أنه يمكنه التوصل لاتفاق بشأن «بريكست»، قبل أكتوبر المقبل، لأن المشهد السياسى «تغير».

وقال جونسون فى تصريحات لشبكة «بى.بى.سى» البريطانية الرسمية إن «الأمر لا يعود إلينا فقط، ويعتمد على الطرف الآخر كذلك، هناك عنصر مهم للغاية، وهو المعاملة بالمثل والتعاون»، مضيفا أن «الطريقة لإظهار مدى جديتنا لأصدقائنا وشركائنا ستكون عبر التخلى عن الانهزامية والسلبية، والتحضير بثقة لسيناريو الخروج بدون اتفاق».

وأصر جونسون على أنه سيكون على بريطانيا مغادرة التكتل بحلول 31 أكتوبر المقبل، حتى دون اتفاق، لكن تجنب حدوث اضطرابات تؤثر على الحدود والأعمال التجارية، سيحتاج إلى دعم الاتحاد الأوروبى.

وبدون اتفاق «بريكست» بين لندن وبروكسل، ستتحول بريطانيا بشكل تلقائى إلى «بلد ثالث» مع الاتحاد الأوروبى، وستتبع التجارة بين الطرفين لقواعد منظمة التجارة العالمية، وهو سيناريو وصفه خبراء ومحللون بأنه «كارثى». وقال جونسون إنه يمكنه التوصل لاتفاق لأن هناك الآن «فهما مختلفا» لما هو مطلوب فى المملكة المتحدة وأوروبا. وتابع: «أعتقد فى الواقع أن السياسة قد تغيرت كثيرا منذ 29 مارس الماضى، أعتقد أنه بات هناك فهم مختلف لما هو مطلوب من كلا الطرفين». وقال جونسون، الذى وصف اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية المستقيلة، تيريزا ماى بأنه «ميت»، إنه «لم يؤمن للحظة» بأن المملكة المتحدة ستترك أوروبا دون صفقة، لكنه أضاف أنه سيكون على استعداد للقيام بذلك إذا تطلب الأمر.

وكرر جونسون تعهده بالخروج من الاتحاد الأوروبى فى 31 أكتوبر، وقال: «لكن هذه ليست الطريقة التى أريد أن ينتهى بها الأمر»، وأوضح أنه «من أجل الحصول على النتيجة التى نريدها، يجب الاستعداد للخروج من منظمة التجارة العالمية».

وجاءت مقابلة جونسون بعد أن خرجت تقارير تفيد بأنه تم استدعاء الشرطة إلى منزل جونسون الذى يشاركه مع شريكه، كارى سيموندز، جنوب لندن. وقال لـ«بى.بى.سى» إنه لا يريد التعليق على تلك التقارير، مضيفًا: «لا أتحدث عن أشياء تخص أسرتى وأحبائى». ويواجه جونسون وزير الخارجية البريطانية، جيريمى هانت فى المنافسة على رئاسة الوزراء وتولى مهمة قيادة فترة خروج لندن من التكتل، وستحدد نتيجة المعركة بين جونسون وهانت على رئاسة الحزب الحاكم والحكومة، إذ سيتم الإعلان عن الفائز فى 22 يوليو المقبل، وأعلن جونسون فى وقت سابق، أنه سيكون هناك ما يكفى من الوقت للتفاوض على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبى قبل حلول المهلة النهائية للخروج، مؤكدا أنه فى حال فوزه، فلن تفرض حكومته أى ضوابط أو حدود فعلية بين أيرلندا العضو فى الاتحاد الأوروبى، وأيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا، وهى مسألة كانت بين أبرز النقاط العالقة خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق