سياسيون ومفكرون فلسطينيون لـ«المصري اليوم»: ورشة المنامة تهدف لتصفية القضية وبداية التطبيع

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اتفق عدد من المفكرين والسياسيين الفلسطينيين على أن ورشة المنامة، التى انطلقت أعمالها أمس، تدشن «صفقة القرن»، موضحين أن الهدف الحقيقى من الورشة هو إدخال إسرائيل على خط التطبيع العربى، قبل الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، بسبب الضغوط الأمريكية وابتزاز الخليج بالتهديد الإيرانى.

وأشاروا إلى أن استثناء البُعد السياسى للصفقة واعتماد البُعد الاقتصادى سيُفشل الصفقة، مؤكدين أن واشنطن استغلت حالة التراخى العربى لفرض معادلة جديدة وبدء مفاوضات طويلة المدى تستفيد إسرائيل منها، رافضين مشاركة العرب تحت أى ظرف.

وقال عضو المجلس الثورى لحركة «فتح»، عبدالله عبدالله، إن هناك جهدًا فلسطينيًا للتصدى لصفقة القرن، موضحًا أنهم يرفضون أى تشتيت للجهد الفلسطينى من قِبَل «حماس» والفصائل.

وأضاف لـ«المصرى اليوم» أن أى دولة تريد أن تبحث صفقة للفلسطينيين يجب أن تتحدث مع السلطة، مشيرًا إلى أن الورشة تشكل مؤامرة على القضية الفلسطينية، ولا أحد يستطيع التحدث باسم الفلسطينيين، وأن الهدف الحقيقى منها هو إدخال إسرائيل على خط التطبيع مع العرب، بما ينسف مبادرة السلام العربية، موضحًا أنه لا يجب أن يكون هناك تطبيع دون إقامة دولة فلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسى لحركة «حماس»، محمود الزهار، إن «صفقة القرن» ستواجه مصاعب كبيرة، وإن فريق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اعتمد البُعد الاقتصادى وتجاهل البُعد الدينى والعقائدى والسياسى للقضية الفلسطينية. وأضاف، لـ«المصرى اليوم»، أن الغرب لا يريد حروبًا دينية بالمنطقة، وصفقة القرن ستشعل تلك الحروب، لذلك يرفض الغرب الصفقة، كما ترفضها دول عربية وإسلامية.

وأكد «الزهار» أن هناك 4 ثوابت لا يمكن التغاضى عنها فى القضية الفلسطينية، وهى: «حق الإنسان والأرض والعقيدة والمقدسات»، وكل هذه الثوابت تعرضت لها صفقة القرن، ما يوضح أن الصفقة ماتت قبل أن تُولد.

بدوره، قال عضو المكتب السياسى لحركة «الجهاد» الإسلامى فى فلسطين، نافذ عزام، إن مؤتمر المنامة تدشين رسمى لـ«صفقة القرن»، وإن واشنطن تريد ابتزاز الأطراف وتقدم رشاوى لمَن يشارك فى المؤتمر أو فى تحويل الصفقة إلى واقع.

وأضاف، لـ«المصرى اليوم»، أن ورشة المنامة تمثل طعنة للقضية الفلسطينية والأمة العربية لأن صفقة القرن لا تستهدف فقط طرح حل سيئ للفلسطينيين، ولكنها تسعى لتصفية القضية بالكامل، وفرض الاستسلام على الأمة العربية والإسلامية.

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، أن الجبهة تنظر بخطورة إلى مؤتمر المنامة، وأن ربط السلام بالاقتصاد فى الأساس رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، وهذا خطر لأنه يستثنى البُعد السياسى. وأوضح، لـ«المصرى اليوم»، أن مؤتمر المنامة تتويج لرؤية نتنياهو، بما يفتح الباب للتطبيع الرسمى العربى مع الكيان الصهيونى، وأن أى استجابة عربية- لتكون جسر مرور لخطة ترامب- تشكل كارثة على الأمة.

وقال المفكر السياسى الفلسطينى، إبراهيم أباش، إن هناك محاولة لبداية مشروع تسوية أمريكية- إسرائيلية جديدة للقضية الفلسطينية، والمبادرة الأمريكية تُبنى على ما أنجزه الاحتلال فى المستوطنات.

وأوضح لـ«المصرى اليوم» أن حالة التراخى العربية جعلت واشنطن تفرض الصفقة دون شروط وضمانات لحل الصراع، ولكن فرص نجاحها ضعيفة جدًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق