الصين يمكن أن تستخدم النفط الإيراني سلاحا في الحرب التجارية ضد الولايات المتحدة

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول استمرار الصين في شراء النفط الإيراني سرا، وقدرتها على جعل أسعار النفط تنهار.

وجاء في المقال: لفتت مدونة Zero Hedge الإلكترونية، الأسبوع الماضي، الانتباه إلى عنصرين إخباريين قد ينعكسا على أسعار النفط. الحديث يدور عن إيران والنفط الإيراني.

ذكرت وكالة "رويترز" أن الصين استمرت في شراء النفط من طهران في يوليو، وإن بكميات أقل بكثير من العام الماضي.

الآن، يتم كتم جميع المعلومات المتعلقة بالنفط الإيراني. لذلك، فإن بيانات واردات النفط الصينية تتباين كثيرا. فوفقا لشركات تتبع الناقلات، اشترت بكين من إيران، في يوليو، 4 إلى 11 مليون برميل من النفط الخام، أو 142-360 ألف برميل يوميا. إذا أخذنا الحد الأعلى، يتبين أن مشتريات بكين من النفط الإيراني قد انخفضت إلى النصف تقريبا مقارنة بشهر يوليو 2018.

الخبر الثاني الذي شغل اهتمامZero Hedge، هو تقرير سي إن بي سي عن أن زيادة مشتريات الصين من النفط الإيراني ستؤدي إلى انخفاض أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط. وقد حذر محللو Bank of America من أن الصين، عبر زيادة وارداتها من النفط الإيراني، يمكن أن تقود إلى انهيار أسعار الذهب الأسود إلى 30 دولارا للبرميل.

كما حذر Bank of America Merrill Lynch من انخفاض خطير في أسعار النفط إذا استمرت بكين في شراء النفط من طهران. وهذا يعني أن بكين يمكن أن تضعف بشكل كبير تأثير العقوبات الأمريكية على إيران.

والآن، يقولون، في واشنطن، إن ما بين 50 إلى 70% من صادرات النفط الإيراني تذهب إلى الصين، والـ 30 المتبقية إلى سوريا.

ومع ذلك، فقد انخفضت واردات الصين من النفط الخام من إيران هذا الصيف. فمثلا، انخفضت في يونيو بنسبة 60 % مقارنة مع يونيو 2018. لكن بكين قادرة على جعل أسواق النفط أكثر تقلبا إذا قررت مضاعفة شراء النفط الإيراني، نحو إلحاق مزيد من الضرر بالولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تابعوا RT علىRT
RT

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة RT Arabic (روسيا اليوم) ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من RT Arabic (روسيا اليوم) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق