«العربي للمياه» يطلق التقرير الثالث للوضع المائي.. و17 دولة عربية تحت خط الفقر المائي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يطلق المجلس العربي للمياه بالتعاون مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا «سيداري» والشراكة المائية المصرية، مساء السبت، التقرير الثالث من سلسلة تقارير الوضع المائي في المنطقة العربية، وذلك بعد إقراره في الجمعية العمومية للمجلس العربي للمياه.

ويتضمن التقرير تقييم الوضع المائي بالبلدان العربية من خلال عدة مؤشرات (أكثر من 15 مجموعة من المؤشرات منها الاحتياجات المائية، الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مؤشرات متابعة الإنجاز في أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030 بالأخص الهدف السادس ومنها خدمات المياه والصرف الصحي المناسب للجميع)، مما يساهم في وضع السياسات وصناعة القرار وفي إعداد المشروعات الاستثمارية الهامة والسياسات الجديدة اللازمة لتطوير قطاع المياه.

وقال الدكتور محمود أبوزيد، رئيس المجلس العربي للمياه، إن التقرير يصدر كل 3 سنوات، منوهًا أنه يصدر هذه المرة تحت مظلة المجلس الوزاري العربي للمياه بجامعة الدول العربية، وهو نتاج جهد 3 سنوات من التعاون مع نقاط الاتصال بالوزارات المعنية بالمياه في 22 دولة عربية، وفي إطار الاستراتيجية العربية للأمن المائي (2010 – 2030).

وكشف «أبوزيد» عن ملامح التقرير الذي يؤكد تناقص متوسط نصيب المواطن العربى من المياه العذبة المتجددة نتيجة الشح المائي في المنطقة إلى نحو 565 متر مكعب في السنة، وأن سكان 17 دولة عربية يعيشون تحت حد الفقر المائي المقدر عالميًا بنحو 1000 متر مكعب، وبلغ عدد المحرومين في الدول العربية من خدمات مياه الشرب النقية إلى حوالي 63 مليون نسمة، وعدد المحرومين من خدمات الصرف الصحي الاَمن إلى حوالي 79 مليون نسمة.

وأوضح «أبوزيد» أن الموارد المائية (السطحية والجوفية) المتجددة العذبة الداخلية تقدر بحوالي 91 مليار متر مكعب في العام، وأن المياه التي تنبع من خارج المنطقة العربية تصل إلى حوالي 163 مليار متر مكعب وأن المياه التي ساهمت مباشرة في الزراعات المطرية وصلت إلى نحو 150 مليار متر مكعب سنويًا، فيما وصلت الموارد المائية غير التقليدية إلى حوالي 74 مليار متر مكعب سنويًا.

ويستخدم من هذه الموارد المائية غير التقليدية حوالي 29 مليار متر مكعب فقط، بالإضافة إلى ما تستخدمه الدول العربية من المياه العذبة التي تصل لنحو 235 مليار متر مكعب سنويًا.

وأشار «أبوزيد» إلى تحدى جديد تتعرض له الأراضي الزراعية الخصبة بوصول الزحف العمراني على الغطاء الخضري إلى حوالي 188 ألف هكتار «451 ألف فدان»، الأمر الذي أدى إلى استبدال استخدام المياه المستهلكة في الزراعة المقدرة بحوالي مليار متر مكعب سنويًا إلى استخدامها بالمنازل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق