المركز الثقافي المصري في نواكشوط يحيي الذكرى 67 لثورة يوليو‎

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظم المركز الثقافي المصري في العاصمة الموريتانية نواكشوط احتفالية إحياء للذكرى السابعة والستين لثورة يوليو الخالدة.

وأكد المستشار الثقافي المصري لدى موريتانيا الدكتور نشأت ضيف- خلال الاحتفالية التي حضرها شعراء ومفكرون وإعلاميون موريتانيون وقادة الرأي ورواد المركز- أن ثورة 23 يوليو كانت النواة التي ساهمت في تحرير العديد من الدول في القارتين الإفريقية والآسيوية، مبرزا أهميتها في تعزيز العلاقات بين الدول.
وأضاف المستشار الثقافي- خلال ندوة عن العلاقات المصرية الموريتانية- أن علاقات القاهرة ونواكشوط ضاربة في جذور التاريخ، وهي مبنية على جذور الثقافة، مؤكدا أهمية الدور الذي لعبته الجامعات والمعاهد المصرية في تأهيل الكوادر الموريتانية الشابة طيلة الخمسة والخمسين عاما الماضية.

من جانبه، شدد أحمد ولد حبيب الله، استاذ الأدب في جامعة نواكشوط، على أهمية الدور الذي لعبه الرئيس الرمز جمال عبدالناصر في دعم الدول العربية والإفريقية، وقال إن «جمال عبدالناصر كان أول قائد عربي يولي اهتماما للموريتانيين، من خلال افتتاحه المركز الثقافي المصري في نواكشوط» ،مؤكدا أن آلاف الموريتانيين تخرجوا من المركز والمعاهد والجامعات المصرية، منوها بالمكانة التي تحظى بها مصر في قلوب الموريتانيين.

من جانبه، اعتبر الكاتب الموريتاني الولي ولد سيدي هيبة أن مصر حققت- من خلال المركز الثقافي في نواكشوط- دورا رائدا أكسبها مكانة بلا منازع في قلوب الموريتانيين.

وأشاد الكاتب الموريتاني بالدور الذي لعبه الزعيم الخالد جمال عبدالناصر في دعم الشعب الموريتاني، مؤكدا أهمية الدور الذي تلعبه اليوم الشركات المصرية في العملية التنموية في موريتانيا، خاصة شركة المقاولون العرب وشركة النيل العامة للطرق الصحراوية من خلال مساهمتهما الكبيرة في تشييد الطرق والمستشفيات ومختلف البنى التحتية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق