تدشين «حكاية تاريخية» لتطوير المواقع الأثرية في الإسكندرية (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«حكاية تاريخية».. مبادرة مجتمعية دشنها طلاب منتسبون إلى كليات السياحة والفنادق والآثار والاداب بعدة جامعات في الاسكندرية لتطوير وتطهير وتنظيف المواقع الاثرية المفتوحة في المحافظة أمس وتكون المحطة الاولى هي منطقة كوم الناضورة الاثرية صاحبة الـ900 عام حيث تعود إلى العصر الفاطمى وتقع على مساحة أكثر من 6.5 أفدنة في منطقة الجمرك لاظهارها بالمظهر الحضارى اللائق .

تفاصيل المبادرة كما يرويها محمد متولي مدير عام الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية في الإسكندرية والساحل الشمالي لـ«المصري اليوم» قائلاً أن مجموعة من شباب الجامعات من كليات الآثار والسياحة والاداب والفنون الجميلة طلبوا التقاط صور تذكارية للمناطق الأثرية المفتوحة بهدف ابراز الدور التاريخى لها والمساهمة في تطويرها وتطهيرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» إلا انه عرض عليهم تعديل الفكرة بحيث يتم تقديم دعم واقعى للمواقع من خلال القيام بدور اخر وهو ازالة مخلفات الاشجار العتيقة الموجودة في الموقع وتشوينها وتطهيرها على ان يتم رفعها من قبل الحى المختص بعد مخاطبته.

وأوضح «متولى» أنه تم اختيار منطقة كوم الناضورة كبداية للمبادرة والتى قد تستغرق شهر على ان يتم تعميمها على باقى المواقع الأثرية بهدف اظهار المناطق الأثرية بالمظهر الحضاري اللائق وذلك وفقا للتنسيق الذي تم بين منطقة اثار غرب الإسكندرية وشباب المبادرة لافتا إلى أن شباب الجامعات قاموا بتوفير أدوات ازالة المخلفات مثل «الفأس والغلق والكوريك والمكانس والمقشات والجوانتى» على نفقتهم الخاصة حيث نجحوا في تطهير حوالى 300 متراً من المنطقة.

وأشار متولي إلى أن منطقة كوم الناضورة الأثرية تقع بشارع بحري بك حي الجمرك قسم اللبان ومسجلة في عداد الاثار الاسلاميه بمنطقة اثار الاسكندريه والساحل الشمالي بالقرار رقم ٢٣٧٥ لسنة ١٩٩٦ وهي عبارة عن تل ترابي تراكمي تكون بفعل الزمن أقصي ارتفاع له 25 مترا ويعلو التل مجموعة متنوعة من المباني الأثرية منها مرصد محمد على باشا وثكنة المأمور المصري وثكنة المأمور الانجليزي وطابية القائد الفرنسي كافاريللي وصهريج المياة وبرج الاشارة وبرج كرة الزوال .

ولفت إلى أن اشهر المباني بها هو برج الاشارة ويرجع تاريخه إلى عام ١٩٢٦ ويعود إلى عصر الملك فؤاد الاول والبرج ذو سلم حلزوني ويستطيع الناظر من أعلي برج الاشارة رؤية مباني حي الجمرك وميدان المنشية وميدان المساجد وميناء الإسكندرية وعمود السوري ومباني ميدان الشهداء.

وقال «متولى» أنه نظرا للمنطقة الاثرية تم إدراجها ضمن الخريطة السياحية للاسكندرية وذلك لأول مرة في تاريخها بعد قلعة قايتباى كأهم أثر اسلامى في لتكون ضمن المزارات السياحية كأحدي أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة خاصة وأنه لا يوجد في الدليل سوى قلعة قايتباى وتم تصوير المنطقة ومد الهيئة الاقليمية للتنشيط السياحى بمادة علمية عن المنطقة وتم ادراجها ضمن الدليل السياحى للمحافظة وتم تعليق لوحات ارشادية على مدخل المنطقة لتوضيح مسارات الزيارة وقرار الادراج .

وكشف احتياج المنطقة إلى سلم رخامي يضم نحو 60 «درج» ليشق التل الموجود بالمنطقة للصعود إلى أعلى التبة وانشاء حمامات للأجانب وغرف لحجز التذاكر للسائحين وبوابة كبيرة للدخول خاصة وانه تم بالجهود الذاتية زراعة 4 أفدنة من مساحة منطقة كوم الناضورة ويتبقى فدانين فضلاً عمل سياج شجرى بديلا عن السور الخرسانى بالاستعانة بـ2000 شجرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر النفيس وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق